السلام عليكم.عندي سؤال اوجهه للاخوة الاعضاء وارجو منهم المشاركة.هل حياة الانسان مند ولادته الى وفاته ومابين هادين الفترتين من احداث صحة مرض نجاح فشل مصاءب زواج سفر .........................وقس على دلك اهو قضاء وقدر ام ان الانسان مخير في بعض الامور.ارجو من الاخوة المتدخلين ان يعززو اجوبتهم بادلة من الكتاب والسنة ان تيسر لهم دلك فالموضوع في غاية الاهمية والخطورة وخطورة هدا الموضوع نابعة من موضوعه المتمثل في حياة الانسان.او الانسان بصفته مخلوق مكرم كتب الله عليه ان يعمر الارض .وشكرا للجميع
مسالة القضاء والقدر في حياتنا

bayja- عضــو مميز

- عدد المساهمات: 213
تاريخ التسجيل: 29/02/2008
- مساهمة رقم 1
مسالة القضاء والقدر في حياتنا

alkhala- عضــو مميز

- عدد المساهمات: 270
تاريخ التسجيل: 12/03/2008
- مساهمة رقم 2
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
شكرا أخي على الموضوع هو السؤال المطروح هل الانسان مخير أم مسير?
دائما ما أسمع هذا السؤال فسأجيبك بحسب معرفتي و الله أعلم يمكن أن يكون صحيحا و يمكن أن يكون خاطئا.
إن الله تعالى جعل للإنسان الاختيار كما هو مشاهد ومعلوم، فقد يختار شيئاً ويتم له؛ لأن الله كان قدره له، وقد يختار شيئاً ولا يوفق له لأن الله قدر غير ما اختاره العبد، فكتابة الله كتابة علم وإحاطة، كما قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا {الطلاق:12}، فالذكاء والبلادة والزواج والوظيفة وكل شيء يقع في الأرض إنما هو بقضاء الله وقدره، والله تعالى هو الذي يقسم الأرزاق على خلقه، فمنهم الذكي ومنهم البليد ومنهم القوي ومنهم الضعيف ومنهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الولود والعقيم ومنهم المتزوج والأعزب، وهذا كله لا ينافي حقيقة أن للإنسان اختياراً ومشيئة فيما يمكنه الاختيار فيه، وكثير من الأمور لا اختيار للعبد فيها كالأمور الجبلية مثل الذكاء والبلادة، وقوة البنية وضعفها، وطول الجسم وقصره ونحو ذلك، وكل هذا قدره الله تعالى بعلمه وحكمته: قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ {الأنعام:149}
دائما ما أسمع هذا السؤال فسأجيبك بحسب معرفتي و الله أعلم يمكن أن يكون صحيحا و يمكن أن يكون خاطئا.
إن الله تعالى جعل للإنسان الاختيار كما هو مشاهد ومعلوم، فقد يختار شيئاً ويتم له؛ لأن الله كان قدره له، وقد يختار شيئاً ولا يوفق له لأن الله قدر غير ما اختاره العبد، فكتابة الله كتابة علم وإحاطة، كما قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا {الطلاق:12}، فالذكاء والبلادة والزواج والوظيفة وكل شيء يقع في الأرض إنما هو بقضاء الله وقدره، والله تعالى هو الذي يقسم الأرزاق على خلقه، فمنهم الذكي ومنهم البليد ومنهم القوي ومنهم الضعيف ومنهم الغني ومنهم الفقير ومنهم الولود والعقيم ومنهم المتزوج والأعزب، وهذا كله لا ينافي حقيقة أن للإنسان اختياراً ومشيئة فيما يمكنه الاختيار فيه، وكثير من الأمور لا اختيار للعبد فيها كالأمور الجبلية مثل الذكاء والبلادة، وقوة البنية وضعفها، وطول الجسم وقصره ونحو ذلك، وكل هذا قدره الله تعالى بعلمه وحكمته: قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ {الأنعام:149}

محمد بن صالح- عضو شرفي مميز

- عدد المساهمات: 1245
تاريخ التسجيل: 08/04/2008
- مساهمة رقم 3
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
السلام عليكم..
شكرا للأخت الخالة التي أفادت الاخ بيجا في سؤاله..رغم أنه وضع شروطا على الأجوبة ..ولم نكن نمتلك المراجع لذلك لبعدها عن متناول اليد..ولم الاحظ إلتفات الاخوة الى الموضوع في محاولة للرد..
أعتذر اخي أحمد..وسوف أحاول ان شاء الله زيادة بعض الاضافات مع المرجع ..
بنصالح محمد
شكرا للأخت الخالة التي أفادت الاخ بيجا في سؤاله..رغم أنه وضع شروطا على الأجوبة ..ولم نكن نمتلك المراجع لذلك لبعدها عن متناول اليد..ولم الاحظ إلتفات الاخوة الى الموضوع في محاولة للرد..
أعتذر اخي أحمد..وسوف أحاول ان شاء الله زيادة بعض الاضافات مع المرجع ..
بنصالح محمد

khadija bourakba- عــــضو مشارك

- عدد المساهمات: 34
تاريخ التسجيل: 23/07/2008
العمر: 24
- مساهمة رقم 4
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اولا انا متوحشاكم حتى ونتمنى اتكونو ابخيرانشاالله واللي اشغلني عن المشاركات فالمواضيع الا الدراسة والامتحانات.
موضوع اخي بيجة موضوع مثير للنقاش الا ان هناك مواضيع فحيات الانسان ماهو مخير فيها مثل الاسم والشكل والاهل والوضعية الاجتماعية بينما هنالك مواضيع في حياتنا مخيرين في اختيارها او تركها كالتدخين فالمدحخن حينما اراد التدخين اقتنع به ولم يجبره احد على اتباعه والاصدقاء في اي مكان في ناس خيرة وناس سيئة ولم نجبر على اختيار رفيق السوء بمعنى ان الانسان يقدر الله له الاقدار لكن هناك اشياء اعطانا الله العقل لنفكر بها قبل وقوعها ومن اتبع طريق الله فلن يخيبه باتباع اوامره واجتناب نواهيه .
فالانسان الدي يحاول ارضاء الله فالله سبحانه وتعالى لن يتركه ويعمل كل عمل بنية صادقة لوجهه تعالى سيوفقه انشالله سواء في تلك اللحضة اوبعد مدة المهم انه سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل وهنا يتجلى دور الصبروالتوكل على الرحمان ودل دلك على قصة يعقوب مع ابنائه حينما صبر على فراق يوسف واخيه بنيامين وفقد بصره وتوكل على الله فرد له البصر وابنائه وايطا قصة ايوب على صبره لمرضه فالانبياء هنا كلهم التزمو بالصبر وعرفو انما هو قضاء الله وقدره ولم يقنطو من رحمة الله.
الدعاء مخ العبادة والله عز وجل اوصانا بالدعاء لقوله تعالى-وان سالك عبدي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي ادا دعان-.وهناك بعض الناس يقولون الا اللي كاتبو مولانا لاهي نجبروه ويجلسون ينتضرون القدر دون ان يبدل اي جهد لكي يصلون لاهدافهم ويتجلى هدا الجهد في كثرة الدعاء وقت الليل او عند الفطور وقت الصيام .والصدقة فانها تدفع البلاء .فقد سمعت مرة في التلفزيون قصة لمراة مصابة بالسرطان في الثدي ولم تترك طبيبا الا وزارته ولا دواء الا وتناولته حتى انا الطبيب قد اخبرها بان ايامها وشكت على الانتهاء وفي مرة سبحان الله اخدت سيارة اجرة هي وزوجها وكانت معهما امراة لم تجد مالا لتعطيه فاخدت المريضة مالا في يمينها وقدمته للمراة ولم يرها زوجها لكي تعطيه للسائق وحينما قدما الى الطبيب لتقوم بالفحص كالعادة اخبرها الطبيب بان المرض قد اختفى وقد تعجب وسالها عن الدواء وزوجها ايضا تعجب قال لها مادا فعلت اخبرته بانها اعطت المراة صدقة لم يرها احد حينما اعطتها اياها.هنا تتجلى فائدة الصدقة بمعنى انه يجب علينا دوما ان نسعى لفعل الخير مبتغينا بدلك وجه الله لقوله تعالى -ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب-وان نحاول اجتناب نواهيه لقوله تعالى-ومن اعرض عن دكري فان اه معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة اعمى-.
ارجو ان تصلكم افكاري بشكل واضح وان تفهمو قصدي.
اولا انا متوحشاكم حتى ونتمنى اتكونو ابخيرانشاالله واللي اشغلني عن المشاركات فالمواضيع الا الدراسة والامتحانات.
موضوع اخي بيجة موضوع مثير للنقاش الا ان هناك مواضيع فحيات الانسان ماهو مخير فيها مثل الاسم والشكل والاهل والوضعية الاجتماعية بينما هنالك مواضيع في حياتنا مخيرين في اختيارها او تركها كالتدخين فالمدحخن حينما اراد التدخين اقتنع به ولم يجبره احد على اتباعه والاصدقاء في اي مكان في ناس خيرة وناس سيئة ولم نجبر على اختيار رفيق السوء بمعنى ان الانسان يقدر الله له الاقدار لكن هناك اشياء اعطانا الله العقل لنفكر بها قبل وقوعها ومن اتبع طريق الله فلن يخيبه باتباع اوامره واجتناب نواهيه .
فالانسان الدي يحاول ارضاء الله فالله سبحانه وتعالى لن يتركه ويعمل كل عمل بنية صادقة لوجهه تعالى سيوفقه انشالله سواء في تلك اللحضة اوبعد مدة المهم انه سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل وهنا يتجلى دور الصبروالتوكل على الرحمان ودل دلك على قصة يعقوب مع ابنائه حينما صبر على فراق يوسف واخيه بنيامين وفقد بصره وتوكل على الله فرد له البصر وابنائه وايطا قصة ايوب على صبره لمرضه فالانبياء هنا كلهم التزمو بالصبر وعرفو انما هو قضاء الله وقدره ولم يقنطو من رحمة الله.
الدعاء مخ العبادة والله عز وجل اوصانا بالدعاء لقوله تعالى-وان سالك عبدي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي ادا دعان-.وهناك بعض الناس يقولون الا اللي كاتبو مولانا لاهي نجبروه ويجلسون ينتضرون القدر دون ان يبدل اي جهد لكي يصلون لاهدافهم ويتجلى هدا الجهد في كثرة الدعاء وقت الليل او عند الفطور وقت الصيام .والصدقة فانها تدفع البلاء .فقد سمعت مرة في التلفزيون قصة لمراة مصابة بالسرطان في الثدي ولم تترك طبيبا الا وزارته ولا دواء الا وتناولته حتى انا الطبيب قد اخبرها بان ايامها وشكت على الانتهاء وفي مرة سبحان الله اخدت سيارة اجرة هي وزوجها وكانت معهما امراة لم تجد مالا لتعطيه فاخدت المريضة مالا في يمينها وقدمته للمراة ولم يرها زوجها لكي تعطيه للسائق وحينما قدما الى الطبيب لتقوم بالفحص كالعادة اخبرها الطبيب بان المرض قد اختفى وقد تعجب وسالها عن الدواء وزوجها ايضا تعجب قال لها مادا فعلت اخبرته بانها اعطت المراة صدقة لم يرها احد حينما اعطتها اياها.هنا تتجلى فائدة الصدقة بمعنى انه يجب علينا دوما ان نسعى لفعل الخير مبتغينا بدلك وجه الله لقوله تعالى -ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب-وان نحاول اجتناب نواهيه لقوله تعالى-ومن اعرض عن دكري فان اه معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة اعمى-.
ارجو ان تصلكم افكاري بشكل واضح وان تفهمو قصدي.

قيس- عضـــو نشيط

- عدد المساهمات: 125
تاريخ التسجيل: 22/05/2008
- مساهمة رقم 5
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله و سلم على محمد و على آله و صحبه و التابعين
موضوع بالغ الخطورة هو الذي أثرت أخي بيجة. فالموضوع يحيلنا إلى سؤال صريح : ما مدى إيماننا بعدالة القضاء و القدر.
من منظور منطقي فأن أكون مسيرا أو مخيرا مسألة نسبية، إذ الكمال لله. و إضافتي للموضوع ستكون فقط في مسألة واحدة و هي مدى عدالة المقايضة التي يقدمها لنا القدر حين يسلبنا جزءا من حريتنا التي نريدها مطلقة.
الانسان المسلم الذي تدرب على التأمل في آيات الله في الكون لا يحتاج إلى براهين ليعلم أن الله عدل و لا يقدر من المقادير إلا العدل. لكن الإنسان حتى المسلم قبل أن يبلغ درجة المتأمل تلك يواجه الكثير من الأطروحات الفلسفية الملحدة التي تنازعه نفسه لتحليلها. و متى بدأ يحللها يجد واضعيها يمكرون به حتى يرى الباطل حقا و الحق باطلا.
مداخلتي هذه أوجهها أولا لأبنائنا و بناتنا الذين يواجهون مثل هذه التساؤلات لأول مرة في حياتهم. و أقول لهم :
إن القدر يسير الكثير من حياة الإنسان، لكن ليس استعبادا بل رحمة. في المقابل هناك الكثير من القوانين الوضعية من دساتير و أعراف و موضات تسير الإنسان تسيير القوي للضعيف و تسيير القاهر للمقهور.
القدر تدخل في حياتك قبل أن تكون قادرا على أي شيء. و لولا القدر الذي جعل رحم أمك وعاء مناسبا لاستقبالك و مصنعا مجهزا لتكوينك و صنعك لتعفنت هناك و ربما آذيت أمك. لكن القدر كان لك راعيا رحيما.
القدر هو الذي يجعل نبض قلبك و حرارة جسمك في مقياس مناسب لاستمرارك في الحياة. أم لعلك ترعاهما بنفسك؟
القدر هو الذي يجعلك ترى بعينين تنتجان دمعا و ترمشان باستمرار بالرغم من إرادتك. فهل لك اعتراض على ما يفعله القدر بعينيك؟
القدر هو الذي جعل الأرض تنبت الزرع و العشب و الشجر فهل تمانع إن هطلت الأمطار على الأرض الميتة فأحيتها؟
القدر هو الذي يجعل الأرض تدور حول الشمس و حول نفسها بما يناسب بقاء البيئة مناسبة للكائنات الحية على أرضها.
فما الذي يجعلك بعد ذلك تظن أن القدر فقد حكمته حين جعلك فقيرا؟ أو حين جعلك بلا سيارة؟ أو حين جعل طموحاتك تصطدم بعراقيل لا يمكنك تجاوزها؟ هل تظن أنك صرت قادرا على تسيير نفسك بمعزل عن رعاية القدر؟ أنظر خلفك كم من مصيبة كنت تسعى إليها بكل جهدك و منعك القدر منعا منها و كم من سعادة كنت تظن نفسك تسلك طريقها و تتمنى اليوم لو أن القدر كان قد حال بينك و بينها. القدر نعمة من نعم الله علينا نحن التائهين عن سفن النجاة.
موضوع بالغ الخطورة هو الذي أثرت أخي بيجة. فالموضوع يحيلنا إلى سؤال صريح : ما مدى إيماننا بعدالة القضاء و القدر.
من منظور منطقي فأن أكون مسيرا أو مخيرا مسألة نسبية، إذ الكمال لله. و إضافتي للموضوع ستكون فقط في مسألة واحدة و هي مدى عدالة المقايضة التي يقدمها لنا القدر حين يسلبنا جزءا من حريتنا التي نريدها مطلقة.
الانسان المسلم الذي تدرب على التأمل في آيات الله في الكون لا يحتاج إلى براهين ليعلم أن الله عدل و لا يقدر من المقادير إلا العدل. لكن الإنسان حتى المسلم قبل أن يبلغ درجة المتأمل تلك يواجه الكثير من الأطروحات الفلسفية الملحدة التي تنازعه نفسه لتحليلها. و متى بدأ يحللها يجد واضعيها يمكرون به حتى يرى الباطل حقا و الحق باطلا.
مداخلتي هذه أوجهها أولا لأبنائنا و بناتنا الذين يواجهون مثل هذه التساؤلات لأول مرة في حياتهم. و أقول لهم :
إن القدر يسير الكثير من حياة الإنسان، لكن ليس استعبادا بل رحمة. في المقابل هناك الكثير من القوانين الوضعية من دساتير و أعراف و موضات تسير الإنسان تسيير القوي للضعيف و تسيير القاهر للمقهور.
القدر تدخل في حياتك قبل أن تكون قادرا على أي شيء. و لولا القدر الذي جعل رحم أمك وعاء مناسبا لاستقبالك و مصنعا مجهزا لتكوينك و صنعك لتعفنت هناك و ربما آذيت أمك. لكن القدر كان لك راعيا رحيما.
القدر هو الذي يجعل نبض قلبك و حرارة جسمك في مقياس مناسب لاستمرارك في الحياة. أم لعلك ترعاهما بنفسك؟
القدر هو الذي يجعلك ترى بعينين تنتجان دمعا و ترمشان باستمرار بالرغم من إرادتك. فهل لك اعتراض على ما يفعله القدر بعينيك؟
القدر هو الذي جعل الأرض تنبت الزرع و العشب و الشجر فهل تمانع إن هطلت الأمطار على الأرض الميتة فأحيتها؟
القدر هو الذي يجعل الأرض تدور حول الشمس و حول نفسها بما يناسب بقاء البيئة مناسبة للكائنات الحية على أرضها.
فما الذي يجعلك بعد ذلك تظن أن القدر فقد حكمته حين جعلك فقيرا؟ أو حين جعلك بلا سيارة؟ أو حين جعل طموحاتك تصطدم بعراقيل لا يمكنك تجاوزها؟ هل تظن أنك صرت قادرا على تسيير نفسك بمعزل عن رعاية القدر؟ أنظر خلفك كم من مصيبة كنت تسعى إليها بكل جهدك و منعك القدر منعا منها و كم من سعادة كنت تظن نفسك تسلك طريقها و تتمنى اليوم لو أن القدر كان قد حال بينك و بينها. القدر نعمة من نعم الله علينا نحن التائهين عن سفن النجاة.

swadah78- عضو شرفي

- عدد المساهمات: 655
تاريخ التسجيل: 22/03/2008
- مساهمة رقم 6
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخي بيجا على فتح هذه الندوة العلمية التي أغناها الاخوة والأخوات بمداخلاتهم المثمرة
وأنطلق من النهاية لأسطر مع أخينا قيس على مسألة في غاية الأهمية لدى تعاملنا مع هذا الموضوع ألا وهي اتصاف الله جل وعلا بالعدل وحين ننطلق من هذه القاعدة العامة سوف نستطيع ابعاد كل ما من شأنه الخدش في نزاهة الله تعالى
ثم علينا أن ننتبه كما قال أخونا قيس الى أن كثيرا مما كتب في مجال العقيدة تأثر بالأفكار التي كانت سائدة قبل الاسلام خصوصا بعد اتساع الدولة الاسلامية والاحتكاك بالثقافات الوافدة وبخاصة بعد انشاء دار الحكمة وترجمة الموروث الفلسفي اليوناني
وقد ضل في مسألق القضاء والقدر فئتان هما القدرية والمرجئة الحقيقة الاسلامية المنطلقة من الفطرة الصافية في خضم جعجعات الفرق الكلامية وعلى رأسها المعتزلة
المهم وبكل بساطة الانسان ليس ريشة في مهب الريح كما قال المرجئة وبالمقابل فان الله قدر عليه أقدار يمتحنه بهالينظر هل يشكر أم يكفر هل يصبر أم يسخط
ثم ان جميع أعمال الانسان هي بخلق من الله وبكسب من الانسان في حدود مايسمح به الله في ملكوته عز من خالق. وما يميز الانسان عن غيره من المخلوقات عدى الجن ،هو أنه مكرم بتحمله الأمانة التي اعتذرت عنها السماوات والأرض، فأتتا طائعتين .
ويمكن الرجوع لتدبر الآية التي تشير الى ذلك بل حتى الآيات التي تحدثت عن المشيئة بصفة عامة ،ويكفي في هذا المرور عل مانقله ابن كثير أو غيره عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين حين تعاطيهم مع هذه الآيات والأحاديث
وسأختم بالتأكيد على ما أشارت اليه أختنا خديجة التي نتمنى لها التوفيق في مجالها الدراسي وأستدل عليه بقول الله تعالى :"فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسر للعسرى"
مشكور أخي بيجا على فتح هذه الندوة العلمية التي أغناها الاخوة والأخوات بمداخلاتهم المثمرة
وأنطلق من النهاية لأسطر مع أخينا قيس على مسألة في غاية الأهمية لدى تعاملنا مع هذا الموضوع ألا وهي اتصاف الله جل وعلا بالعدل وحين ننطلق من هذه القاعدة العامة سوف نستطيع ابعاد كل ما من شأنه الخدش في نزاهة الله تعالى
ثم علينا أن ننتبه كما قال أخونا قيس الى أن كثيرا مما كتب في مجال العقيدة تأثر بالأفكار التي كانت سائدة قبل الاسلام خصوصا بعد اتساع الدولة الاسلامية والاحتكاك بالثقافات الوافدة وبخاصة بعد انشاء دار الحكمة وترجمة الموروث الفلسفي اليوناني
وقد ضل في مسألق القضاء والقدر فئتان هما القدرية والمرجئة الحقيقة الاسلامية المنطلقة من الفطرة الصافية في خضم جعجعات الفرق الكلامية وعلى رأسها المعتزلة
المهم وبكل بساطة الانسان ليس ريشة في مهب الريح كما قال المرجئة وبالمقابل فان الله قدر عليه أقدار يمتحنه بهالينظر هل يشكر أم يكفر هل يصبر أم يسخط
ثم ان جميع أعمال الانسان هي بخلق من الله وبكسب من الانسان في حدود مايسمح به الله في ملكوته عز من خالق. وما يميز الانسان عن غيره من المخلوقات عدى الجن ،هو أنه مكرم بتحمله الأمانة التي اعتذرت عنها السماوات والأرض، فأتتا طائعتين .
ويمكن الرجوع لتدبر الآية التي تشير الى ذلك بل حتى الآيات التي تحدثت عن المشيئة بصفة عامة ،ويكفي في هذا المرور عل مانقله ابن كثير أو غيره عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين حين تعاطيهم مع هذه الآيات والأحاديث
وسأختم بالتأكيد على ما أشارت اليه أختنا خديجة التي نتمنى لها التوفيق في مجالها الدراسي وأستدل عليه بقول الله تعالى :"فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسر للعسرى"

bayja- عضــو مميز

- عدد المساهمات: 213
تاريخ التسجيل: 29/02/2008
- مساهمة رقم 7
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
هل الإنسان مسير أو مخير؟
الإنسان مسير وميسر ومخير، فهو مسير وميسر بحسب ما مضى من قدر الله، فإن الله قدر الأقدار وقضى ما يكون في العالم قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، قدر كل شيء سبحانه وتعالى، وسبق علمه بكل شيء، كما قال عز وجل: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ[1]، وقال سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا[2]، وقال عز وجل في كتابه العظيم: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ[3]، فالأمور كلها قد سبق بها علم الله وقضاؤه سبحانه وتعالى، وكل مسير وميسر لما خُلق له، كما قال سبحانه: هو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[4]، وقال سبحانه: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[5]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء)) أخرجه مسلم في صحيحه.
ومن أصول الإيمان الستة: الإيمان بالقدر خيره وشره، فالإنسان ميسر ومسير من هذه الحيثية لما خُلق له على ما مضى من قدر الله، لا يخرج عن قدر الله، كما قال سبحانه: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[6]، وهو مخير أيضاً من جهة ما أعطاه الله من العقل والإرادة والمشيئة، فكل إنسان له عقل إلا أن يسلب كالمجانين، ولكن الأصل هو العقل، فمن كان عنده العقل فهو مخير يستطيع أن يعمل الخير والشر، قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[7]، وقال جل وعلا: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ[8] فللعباد إرادة، ولهم مشيئة، وهم فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[9]، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[10]، وقال تعالى: إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ[11]، فالعبد له فعل وله صنع وله عمل، والله سبحانه هو خالقه وخالق فعله وصنعه وعمله، وقال عز وجل: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[12]، وقال سبحانه: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[13] فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب. فهو مسؤول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختياراً وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلاً وإرادة ومشيئة وفعلاً، فهو ميسر ومخير، مسير من جهة ما مضى من قدر الله، فعليه أن يراعي القدر فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ[14]، إذا أصابه شيء مما يكره، ويقول: قدر الله وما شاء فعل، يتعزى بقدر الله، وعليه أن يجاهد نفسه ويحاسبها بأداء ما أوجب الله، وبترك ما حرم الله، بأداء الأمانة، وبأداء الحقوق، وبالنصح لكل مسلم، فهو ميسر من جهة قدر الله، ومخير من جهة ما أعطاه الله من العقل والمشيئة والإرادة والاختيار، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار))، فقال بعض الصحابة رضي الله عنهم: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[15]. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على ما ذكرنا. والله ولي التوفيق
الإنسان مسير وميسر ومخير، فهو مسير وميسر بحسب ما مضى من قدر الله، فإن الله قدر الأقدار وقضى ما يكون في العالم قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، قدر كل شيء سبحانه وتعالى، وسبق علمه بكل شيء، كما قال عز وجل: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ[1]، وقال سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا[2]، وقال عز وجل في كتابه العظيم: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ[3]، فالأمور كلها قد سبق بها علم الله وقضاؤه سبحانه وتعالى، وكل مسير وميسر لما خُلق له، كما قال سبحانه: هو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[4]، وقال سبحانه: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[5]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء)) أخرجه مسلم في صحيحه.
ومن أصول الإيمان الستة: الإيمان بالقدر خيره وشره، فالإنسان ميسر ومسير من هذه الحيثية لما خُلق له على ما مضى من قدر الله، لا يخرج عن قدر الله، كما قال سبحانه: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[6]، وهو مخير أيضاً من جهة ما أعطاه الله من العقل والإرادة والمشيئة، فكل إنسان له عقل إلا أن يسلب كالمجانين، ولكن الأصل هو العقل، فمن كان عنده العقل فهو مخير يستطيع أن يعمل الخير والشر، قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[7]، وقال جل وعلا: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ[8] فللعباد إرادة، ولهم مشيئة، وهم فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[9]، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ[10]، وقال تعالى: إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ[11]، فالعبد له فعل وله صنع وله عمل، والله سبحانه هو خالقه وخالق فعله وصنعه وعمله، وقال عز وجل: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[12]، وقال سبحانه: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[13] فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب. فهو مسؤول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختياراً وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلاً وإرادة ومشيئة وفعلاً، فهو ميسر ومخير، مسير من جهة ما مضى من قدر الله، فعليه أن يراعي القدر فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ[14]، إذا أصابه شيء مما يكره، ويقول: قدر الله وما شاء فعل، يتعزى بقدر الله، وعليه أن يجاهد نفسه ويحاسبها بأداء ما أوجب الله، وبترك ما حرم الله، بأداء الأمانة، وبأداء الحقوق، وبالنصح لكل مسلم، فهو ميسر من جهة قدر الله، ومخير من جهة ما أعطاه الله من العقل والمشيئة والإرادة والاختيار، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار))، فقال بعض الصحابة رضي الله عنهم: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[15]. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على ما ذكرنا. والله ولي التوفيق

bayja- عضــو مميز

- عدد المساهمات: 213
تاريخ التسجيل: 29/02/2008
- مساهمة رقم 8
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
مسالة القضاء والقدر امر عجيب وعظيم فالحياة برمتها من قبل الولادة وبعدها قضاء وقدر سبحان الله العظيم لدلك فلنحاول الا نلوم انفسنا ونكثر اللوم عند نهاية المطاف في شتى ما يقع لنا في هده الحياة الدنيا مما يقلقنا كثيرا فالامر و بكل بساطة كيف ما كان لا يغدو ان يخرج عن نطاق القضاء والقدر

bayja- عضــو مميز

- عدد المساهمات: 213
تاريخ التسجيل: 29/02/2008
- مساهمة رقم 9
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
bayja كتب:مسالة القضاء والقدر امر عجيب وعظيم فالحياة برمتها من قبل الولادة وبعدها قضاء وقدر سبحان الله العظيم لدلك فلنحاول الا نلوم انفسنا ونكثر اللوم عند نهاية المطاف في شتى ما يقع لنا في هده الحياة الدنيا مما يقلقنا كثيرا فالامر و بكل بساطة كيف ما كان لا يغدو ان يخرج عن نطاق القضاء والقدر

haron- عــــضو مشارك

- عدد المساهمات: 30
تاريخ التسجيل: 16/04/2008
- مساهمة رقم 10
رد: مسالة القضاء والقدر في حياتنا
موضوع غاية في الاهمية ويستحق النقاش شكرا لك على الموضوع



