السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
"وكان الملتقى" عبارة جاءت على لسان الأخ بوشدة مساء يوم الملتقى، بعد أن انفضت جموع الحضور من أولاد بوعيطة. عبارة اختزلت معان كبيرة تجلت واضحة ساعات قبل، أثناء وبعد الملتقى، هذا الأخير الذي تميز عن سابقيه بروح مشاركة متميزة قل نظيرها، بل إن المتأمل للأجواء البسيطة التي تغلب عليها سمات البداوة والارتباط الوثيق بالأرض، يجد هذا المتأمل في نفسه حنينا لعودة مثل هذه الأجواء. خلية نحل بشرية زخرفت أرجاء المنطقة لتضفي طابعا خاصا ارتبط ذكره بذكر قبيلة أولاد بوعيطة "التشارك و الجدية".
شباب أولاد بوعيطة برهنوا في هذا اليوم بأن العمل الجماعي والروح الأخوية كفيلان برفع كل التحديات و العوائق التي تحول دون الوصول إلى الهدف المشترك والمصلحة العليا. فبعد أن نفض المصلون التراب عن جباههم، تحلقوا حول موائد الطعام منتشين بنسائم البحر التي تتسلل أسفل الخيمة، أتبعوا ذلك حمد الرزاق المنعم وشكره، ثم ابتدأوا نقاش ما جمعهم من شتى أنحاء المعمور.
كان الحوار والنقاش خصبا وعمليا، تحلى المشاركون فيه بأدبيات نادرة الوجود في أغلب الاجتماعات، وقد تميز بتشريف من وكيل القبيلة و رئيس المجلس الجماعي.
كان الأخ بوشدة أول المتدخلين، والذي قام بتعريف موجز لأهم انجازات و أهداف جمعية لاروش التي أكد بأنها جزء لا يتجزأ من وحدة القبيلة ، موضحا أن ظروف ومعطيات العصر تفرض وجود عمل جمعوي يجد أذانا صاغية لدى المسؤولين في مختلف القطاعات، و أكد على ضرورة توحد الرؤى و رص الصفوف من أجل الرقي بالقبيلة إلى الأحسن.
كما أخذ الأخ الكريم الدكتور الرويان رئيس جمعية الشاطىء الأبيض للتنمية و الفلاحة الكلمة، و الذي بدوره أعطى تعريفا للجمعية موضحا الأهداف التي حملته بمشاركة إخوة آخرين على تأسيسها، و التي تصب كلها في الصالح العام لأفراد القبيلة، مؤكدا على أهمية انشاء تعاونيات فلاحية في مختلف المجالات ( العسل، الصبار،.....) و التي تعتبر مصدر دخل مهم للأسر المعوزة، ثم أخذ الأخ أحمد الشناوي بدوره الكلمة لينهج نفس الطريق في التحدث عن أهداف ومنجزات جمعية الشاطىء الأبيض للتنمية و التضامن مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالمنطقة نظرا لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية لا تتناسب والإهمال الذي تعاني منه في مختلف النواحي (الماء، السكن، العزلة، ......)
استمر النقاش و المداخلات بشلك منظم و تبين الإجماع على ضرورة التكتل و التآزر لتحقيق غاياتنا الفردية و الجماعية، مستفيدين من مؤهلات و كفاءات كل أفراد القبيلة. لم يعد المؤتمرون إلى حلقة النقاش بعد صلاة العصر. لكن الفضاء المحيط بالخيمة تزين بتجمعات مصغرة استكمل فيها الحضور مشاوراتهم و مناقشاتهم و لم يفرق الجموع إلا تهديد الشمس بأخذ أشعتها وراء البحر.
كان هذا تقريرا ملخصا عن خيمة الحوار التي شهدها الشاطئ الأبيض يوم 12 غشت 2009. و لنا مواعيد إن شاء الله مع تفاصيل أكثر. و لا بد أن الإخوة سيمدوننا قريبا بالصور و الفيديو.
وفقنا الله جميعا لما يحبه و يرضاه.
"وكان الملتقى" عبارة جاءت على لسان الأخ بوشدة مساء يوم الملتقى، بعد أن انفضت جموع الحضور من أولاد بوعيطة. عبارة اختزلت معان كبيرة تجلت واضحة ساعات قبل، أثناء وبعد الملتقى، هذا الأخير الذي تميز عن سابقيه بروح مشاركة متميزة قل نظيرها، بل إن المتأمل للأجواء البسيطة التي تغلب عليها سمات البداوة والارتباط الوثيق بالأرض، يجد هذا المتأمل في نفسه حنينا لعودة مثل هذه الأجواء. خلية نحل بشرية زخرفت أرجاء المنطقة لتضفي طابعا خاصا ارتبط ذكره بذكر قبيلة أولاد بوعيطة "التشارك و الجدية".
شباب أولاد بوعيطة برهنوا في هذا اليوم بأن العمل الجماعي والروح الأخوية كفيلان برفع كل التحديات و العوائق التي تحول دون الوصول إلى الهدف المشترك والمصلحة العليا. فبعد أن نفض المصلون التراب عن جباههم، تحلقوا حول موائد الطعام منتشين بنسائم البحر التي تتسلل أسفل الخيمة، أتبعوا ذلك حمد الرزاق المنعم وشكره، ثم ابتدأوا نقاش ما جمعهم من شتى أنحاء المعمور.
كان الحوار والنقاش خصبا وعمليا، تحلى المشاركون فيه بأدبيات نادرة الوجود في أغلب الاجتماعات، وقد تميز بتشريف من وكيل القبيلة و رئيس المجلس الجماعي.
كان الأخ بوشدة أول المتدخلين، والذي قام بتعريف موجز لأهم انجازات و أهداف جمعية لاروش التي أكد بأنها جزء لا يتجزأ من وحدة القبيلة ، موضحا أن ظروف ومعطيات العصر تفرض وجود عمل جمعوي يجد أذانا صاغية لدى المسؤولين في مختلف القطاعات، و أكد على ضرورة توحد الرؤى و رص الصفوف من أجل الرقي بالقبيلة إلى الأحسن.
كما أخذ الأخ الكريم الدكتور الرويان رئيس جمعية الشاطىء الأبيض للتنمية و الفلاحة الكلمة، و الذي بدوره أعطى تعريفا للجمعية موضحا الأهداف التي حملته بمشاركة إخوة آخرين على تأسيسها، و التي تصب كلها في الصالح العام لأفراد القبيلة، مؤكدا على أهمية انشاء تعاونيات فلاحية في مختلف المجالات ( العسل، الصبار،.....) و التي تعتبر مصدر دخل مهم للأسر المعوزة، ثم أخذ الأخ أحمد الشناوي بدوره الكلمة لينهج نفس الطريق في التحدث عن أهداف ومنجزات جمعية الشاطىء الأبيض للتنمية و التضامن مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالمنطقة نظرا لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية لا تتناسب والإهمال الذي تعاني منه في مختلف النواحي (الماء، السكن، العزلة، ......)
استمر النقاش و المداخلات بشلك منظم و تبين الإجماع على ضرورة التكتل و التآزر لتحقيق غاياتنا الفردية و الجماعية، مستفيدين من مؤهلات و كفاءات كل أفراد القبيلة. لم يعد المؤتمرون إلى حلقة النقاش بعد صلاة العصر. لكن الفضاء المحيط بالخيمة تزين بتجمعات مصغرة استكمل فيها الحضور مشاوراتهم و مناقشاتهم و لم يفرق الجموع إلا تهديد الشمس بأخذ أشعتها وراء البحر.
كان هذا تقريرا ملخصا عن خيمة الحوار التي شهدها الشاطئ الأبيض يوم 12 غشت 2009. و لنا مواعيد إن شاء الله مع تفاصيل أكثر. و لا بد أن الإخوة سيمدوننا قريبا بالصور و الفيديو.
وفقنا الله جميعا لما يحبه و يرضاه.










