بسم الله الرحمن الرحيم .
كما عودتنا دائما قامت جمعية la ruche و في إطار تشجيعها للتمدرس بالعالم القروي و إيمانا منها بأن التربية و التعليم هما أسمى رسالة يمكن لأي مكون جمعوي العمل في إطارها قامت الجمعية ممثلة في رئيسها السيد محمد مولود بوشدة بتزويد مدرسة لعظيم بصهريج مائي بسعة 2 طن ، و ذلك بهدف توفير الماء الصالح للشرب لتلاميذ المدرسة المذكورة و البالغ عددهم 18 تلميذا إضافة إلى هيئة التدريس المتكونة من إطارين تربويين .
كما قدمت الجمعية للمدرسة لوازم دراسية و هدايا للأطفال لحثهم على التمدرس ، و قد وقف رئيس الجمعية على نقطتين سلبيتين تعيقان السير العادي للتمدرس بالمنقطة أولاهما : عدم توفر المدرسة المذكورة على سكن وظيفي للمدرسين الشيء الذي يضطرهم إلى إستخدام حجرة الدراسة و جعلها مسكنا و قسما دراسيا في نفس الوقت الشيء الذي يؤثر على المسيرة التربوية بالمدرسة .
و النقطة الثانية : تتمثل في الهدر المدرسي في صفوف البنات ، إذ أن الإنقطاع عن الدراسة بعد المرحلة السادسة من التعليم الإبتدائي هو مآل بنات المنطقة لإستحالة إتمام الدراسة الإعدادية الشيء الذي يفرض على أولياء أمورهن وقف مسيرتهن الدراسية .
و قد كان تجاوب السيد محمد مولود بوشدة آني و فوري إذ وعد بإنشاء مسكن وظيفي للمدرسين بتمويل من الجمعية la ruche في غضون هذه السنة .
و بالنسبة لمشكل الهدر المدرسي في صفوف الفتيات بالمنطقة ستنخرط الجمعية في حملة للتوعية بمخاطر إنقطاع الفئة النسوية عن الدراسة و ما يترتب عنها من مشاكل آنية و مستقبلية و قد صدق الشاعر حين قال في هذا الإطار :
فكيف نظنًُ بالأبناء خيرا ً //////// إذا نشأوا بحضن الجاهلات.
وهل يُرجَى لأطفال كمالٌ /////// إذا ارتضعوا ثُدِيً الناقصات.
أليس العلم في الإسلام فرضا ///// على أبنائه وعلى البنات .
في الختام نشكر كل من ساهم في إنجاح هذه البادرة الطيبة و على رأسهم جمعية la ruche ، و كذلك السيد مربيه التفافي ممثل و منتخب المنطقة بجماعة رأس أمليل على جهوده و لا يفوتنا التنويه و الإشادة الكبيرتين بمدرسي المدرسة الذين لن نستطيع أن نوفيهما حقهما من المديح و الثناء لأنهما يمارسان عملهما في ظروف غير وظيفية البتة و بالرغم من ذلك يأبيان إلا مواصلة المسير و العطاء في سبيل إنارة شعلة التربية و التعليم في المنطقة فلهما جزيل الشكر و الثناء .
كما عودتنا دائما قامت جمعية la ruche و في إطار تشجيعها للتمدرس بالعالم القروي و إيمانا منها بأن التربية و التعليم هما أسمى رسالة يمكن لأي مكون جمعوي العمل في إطارها قامت الجمعية ممثلة في رئيسها السيد محمد مولود بوشدة بتزويد مدرسة لعظيم بصهريج مائي بسعة 2 طن ، و ذلك بهدف توفير الماء الصالح للشرب لتلاميذ المدرسة المذكورة و البالغ عددهم 18 تلميذا إضافة إلى هيئة التدريس المتكونة من إطارين تربويين .
كما قدمت الجمعية للمدرسة لوازم دراسية و هدايا للأطفال لحثهم على التمدرس ، و قد وقف رئيس الجمعية على نقطتين سلبيتين تعيقان السير العادي للتمدرس بالمنقطة أولاهما : عدم توفر المدرسة المذكورة على سكن وظيفي للمدرسين الشيء الذي يضطرهم إلى إستخدام حجرة الدراسة و جعلها مسكنا و قسما دراسيا في نفس الوقت الشيء الذي يؤثر على المسيرة التربوية بالمدرسة .
و النقطة الثانية : تتمثل في الهدر المدرسي في صفوف البنات ، إذ أن الإنقطاع عن الدراسة بعد المرحلة السادسة من التعليم الإبتدائي هو مآل بنات المنطقة لإستحالة إتمام الدراسة الإعدادية الشيء الذي يفرض على أولياء أمورهن وقف مسيرتهن الدراسية .
و قد كان تجاوب السيد محمد مولود بوشدة آني و فوري إذ وعد بإنشاء مسكن وظيفي للمدرسين بتمويل من الجمعية la ruche في غضون هذه السنة .
و بالنسبة لمشكل الهدر المدرسي في صفوف الفتيات بالمنطقة ستنخرط الجمعية في حملة للتوعية بمخاطر إنقطاع الفئة النسوية عن الدراسة و ما يترتب عنها من مشاكل آنية و مستقبلية و قد صدق الشاعر حين قال في هذا الإطار :
فكيف نظنًُ بالأبناء خيرا ً //////// إذا نشأوا بحضن الجاهلات.
وهل يُرجَى لأطفال كمالٌ /////// إذا ارتضعوا ثُدِيً الناقصات.
أليس العلم في الإسلام فرضا ///// على أبنائه وعلى البنات .
في الختام نشكر كل من ساهم في إنجاح هذه البادرة الطيبة و على رأسهم جمعية la ruche ، و كذلك السيد مربيه التفافي ممثل و منتخب المنطقة بجماعة رأس أمليل على جهوده و لا يفوتنا التنويه و الإشادة الكبيرتين بمدرسي المدرسة الذين لن نستطيع أن نوفيهما حقهما من المديح و الثناء لأنهما يمارسان عملهما في ظروف غير وظيفية البتة و بالرغم من ذلك يأبيان إلا مواصلة المسير و العطاء في سبيل إنارة شعلة التربية و التعليم في المنطقة فلهما جزيل الشكر و الثناء .












