بسم الله الرحمن الرحيم .
إنفض الملتقى السنوي الثاني لقبيلة الشرافاء أولاد بوعيطة ، بما له و ما عليه ، و أبان شبابنا صراحة عن قدر كبير من تحمل المسؤولية ، و نكران الذات ، و قبل ذلك كله كانت المعركة الطويلة من أجل فرض الذات ، معركة الشاطئ الأبيض ، أبنان فيها أبناء عمومتنا عن علو كعب في التعامل مع مثل هاته المواقف ، فظهر على السطح ثلة من الرجال أثبتوا أن الإنتماء لهاته القبيلة هو مسؤولية لا توازيها مسؤولية فضحوا بالغالي و النفيس من أجلها .
رجل واحد أثار إنتباهي منذ أن وطأت قدمي أرض الشاطئ الأبيض ، محمد عالي الزين ولد عبد الحي ولد محمد بلعيد عينة من تلكم الثلة .
الرجل ليس ذو مستوى ثقافي عالي ، و ليس من وجهاء القبيلة و ليس ذا مال و لا جاه ، لكنه يملك قدرا كبيرا جدا من حب الإنتماء لهاته الأرض ، كان دائم الحضور و التضحية إلى جانب بني عمومته ، رغم إمكانياته المحدودة إلا أنه أثبت للجميع أن التضحية من أجل القبيلة ليست دائما بالمال ، و أن الإحساس بالإنتماء يتعدى الكلام و الشعارات التي تبقى غالبا حبيسة الحناجر .
محمد عالي الزين كان أول من حضر لمكان الملتقى ليهيأ المكان و يعد العدة و بدون مقابل ، و كان آخر من غادر المكان .
هذه مجرد كلمة حق في حق هذا الشاب . إن كانت هناك شهادة للبوعيطاوي المثالي ، لكانت هذه السنة من نصيب محمد عالي الزين .
فجرزاه الله عنا خير الجزاء و بارك له في بنيه و عائلته الصغيرة .
[img]
[/img]
محـــمد عالي الزين ، بإبتسامته المعهودة ..
إنفض الملتقى السنوي الثاني لقبيلة الشرافاء أولاد بوعيطة ، بما له و ما عليه ، و أبان شبابنا صراحة عن قدر كبير من تحمل المسؤولية ، و نكران الذات ، و قبل ذلك كله كانت المعركة الطويلة من أجل فرض الذات ، معركة الشاطئ الأبيض ، أبنان فيها أبناء عمومتنا عن علو كعب في التعامل مع مثل هاته المواقف ، فظهر على السطح ثلة من الرجال أثبتوا أن الإنتماء لهاته القبيلة هو مسؤولية لا توازيها مسؤولية فضحوا بالغالي و النفيس من أجلها .
رجل واحد أثار إنتباهي منذ أن وطأت قدمي أرض الشاطئ الأبيض ، محمد عالي الزين ولد عبد الحي ولد محمد بلعيد عينة من تلكم الثلة .
الرجل ليس ذو مستوى ثقافي عالي ، و ليس من وجهاء القبيلة و ليس ذا مال و لا جاه ، لكنه يملك قدرا كبيرا جدا من حب الإنتماء لهاته الأرض ، كان دائم الحضور و التضحية إلى جانب بني عمومته ، رغم إمكانياته المحدودة إلا أنه أثبت للجميع أن التضحية من أجل القبيلة ليست دائما بالمال ، و أن الإحساس بالإنتماء يتعدى الكلام و الشعارات التي تبقى غالبا حبيسة الحناجر .
محمد عالي الزين كان أول من حضر لمكان الملتقى ليهيأ المكان و يعد العدة و بدون مقابل ، و كان آخر من غادر المكان .
هذه مجرد كلمة حق في حق هذا الشاب . إن كانت هناك شهادة للبوعيطاوي المثالي ، لكانت هذه السنة من نصيب محمد عالي الزين .
فجرزاه الله عنا خير الجزاء و بارك له في بنيه و عائلته الصغيرة .
[img]
[/img]محـــمد عالي الزين ، بإبتسامته المعهودة ..








