من طرف قيس في الإثنين 01 سبتمبر 2008, 13:28
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله و سلم و بارك على محمد و آله و صحبه و سائر أمته.
أولا أهنئ كل قبيلة أولاد بوعيطة بحلول درة الشهور شهر الصيام و القيام و الذكر و تلاوة القرآن.
قبيلتنا من الله عليها ، بين قبائل كانت تفتخر برفع السلاح في وجه المسلمين، بأن جعلها ترفع أصوات أبناء تلك القبائل بتلاوة آيات الكتاب المبين.
لقد كانت قبيلتنا أقوى قبيلة في المنطقة بدون منازع فبينما كان أولاد بوعيطة يعملون على وضع أبناءهم و أبناء جيرانهم على أبواب الجنة، كانت القبائل الأخرى تحقق البطولات بإرسال أبناءها إلى يوم العرض ملطخين أياديهم بدماء المسلمين من أجل شاة أو بعير.
شكرا أخي موما على الملاحظة. و إن كنت أنا قد حاولت وضع النقاط على الحروف فإن أخانا زرياب قد وضع علامات النصب و الجر و الضم حتى لم يعد هناك مجال لغير الفهم الصائب.
فلقد صار مبدأ تقرير المصير ديدن بعض الأفراد وكل عرش يسعى للإستقلال عن القبيلة مؤسس لنفسه كيانا مستقلا يسعى من خلاله لتحقيق طموحه ولو على حساب باقي بني عمومته وهنا يبرز السؤال المحوري مادور الشباب في وقف هذا النزيف؟؟.
في رأيي أخي زرياب أن الشباب و المرأة أيضا مسؤولون عن وقف النزيف فلا يعقل أن يبقوا متفرجين على غرق السفينة لا يحركون ساكنا بدعوى أنهم ضد العرشية. إذا كنت ضد العرشية فإن العرشية نظام قائم بالفعل في القبيلة و لو وجه توجيها صحيحا لكان نظاما مفيدا و لو مرحليا. فلماذا لا تحاول أن تغير قيادة العرش أولا حتى إذا كان لكل عرش قيادة واعية محبة لخير رعيتها سهل على قيادات الأعراش الواعية المتفاهمة أن تشكل ما يدعو إليه أخونا اسودح من مؤسسات كالبرلمان و غيره ثم تعيين قيادة موحدة في مرحلة نهائية . بإمكانك أيها الشاب و أيتها المرأة التأثير على من يشكلون قيادات الأعراش الحالية و ذلك لتغييرها أو لتوسيعها بضم عناصر جديدة واعية و مفيدة لقضايانا بمقدورها التدخل لتوجيه القرارات الوجهة السليمة. بإمكانك أيها الشاب الذي تعرف أن أباك أو أخاك - من موقعه في قيادة عرشك - يعيق تحقيق مصالح القبيلة أن توعيه بأنه سيكون الرابح الأول هو أبناؤه
زينة حياته إن أصاب القبيلة خير و أن التاريخ سيذكره طويلا إن تسبب لا سمح الله في إعاقة مصارها. تحدثي إلى أبيك و أخيك و زوجك أيتها البوعيطاوية و اصدقيه أنه يخجلك ما يقوم به من تشتيت لقلوب أبناء العمومة. أيها الشباب أيتها النساء أولئك الذين يفسدون رأينا منا و لهم علينا النصيحة.
شباب ذو وجهين يتمنى ويرغب في الأفضل للقبيلة لكنه المسكين عاجز عن مواجهة ذوي العقول المتحجرة من أبائه وأعمامه. شباب تتغير موافقه بكلمات لطيفة وأخرى قاسية لن نعول عليه أبدا.
أخي زرياب ماهو مشكل شبابنا مع كهولنا وشيبنا هل هو خفض جناح الذل الذي أمر به ربنا؟ لا أظن ذلك. هل تعلم أن الكثير من شبابنا يتمنون أن تغرق السفينة و يضيع كل شيئ قبل أن تؤول إليهم المشيخة و هذا يذكرني بذلك اللاعب الذي كل ما بحثت عنه لتمرر له الكرة وجدت دونه أحد الخصوم ذلك اللاعب الذي لا يحرجه أن ينهزم الفريق ما دام الهدف قد جاء بخطأ غيره. لكم تمنى بعضهم أن يسلم السيد محمد نافع بومسكين الأرض من قبل دون مقاومة فذلك كان سيمنحهم شجاعة الإدعاء أنهم يريدون كرامة و عزة القبيلة و لكن للأسف الشيوخ!!!
هؤلاء الشباب أخي ليسوا منحازين لآباءهم أو وجهاء أعراشهم. لكنهم يستلذون أن يكونوا مضطهدين و يجتمعون مع بقية المستضعفين من الأعراش الأخرى ليجتروا جديد الهزائم التي تتكبدها القبيلة جراء ما يفعله الشيب!! و لسان حالهم يقول : هذا ما جناه علي أبي و ما جنيت على أحد.
و للحديث إنشاء الله بقية.